أكَّد مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي أن “سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ثابتة في الملف السوري على اعتبارها سياسة الانحياز إلى السلام”.

حيث لفت مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران خلال استقباله الرئيس الغاني في طهران أنه “لا يمكن تحديد وصفة علاج لأزمة شعب ما من خارج حدود بلده، وعليه فإن للشعب السوري اتخاذ القرار بشأن مستقبل سورية وليس الأمريكيين”.

كما اعتبر الخامنئي أن “المجموعات الإرهابية الموجودة في منطقتنا وأفريقيا هي صنيعة أنظمة التجسس في أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني”.

ويشار إلى أن إيران قد وقَّعت على وثائق للتعاون المشترك بين طهران واكرا؛ حيث أن “إيران وغانا لهما الكثير من مجالات التعاون ومنها النفط والغاز والبتروكيمياويات وإنشاء محطات الطاقة وتقديم الخدمات التقنية والهندسية والزراعي”، وذلك وفق ما أشار إليه الرئيس روحاني.

المحاور