استدعت وزارة الخارجية العراقية يوم الأحد القائم بأعمال السفارة الأردنية في بغداد أشرف الخصاونة، على خلفية الاحتجاجات التي وقعت في محافظة المفرق وحرق صور الرئيس الإيراني حسن روحاني إضافة للأمين العام لحزب الله اللبناني، ورئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي والرئيس السوري بشار الأسد.

وقال المتحدث باسم الخارجية العراقية، أحمد جمال: “إن وزارة الخارجية قررت استدعاء القائم بالأعمال الأردني لدى بغداد على خلفية التجاوزات التي حصلت بحق الرموز والشخصيات الدينية والوطنية العراقية”.

وفي ذات السياق أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي في اتصال هاتفي مع نظيره العراقي أن “الأردن حريص على علاقاته مع العراق الشقيق، ويرفض أي إساءة له، وأن المملكة دولة قانون وتطبق القانون على كل من يخرقه، مثلما أكد الجعفري ان العراق يريد أفضل العلاقات مع المملكة ويبادلها الموقف ذاته ولا يقبل أي إساءة لها”.

وأشار الصفدي إلى أنه تم توقيف الأشخاص الذين قاموا بتصرفات فردية مثلت إساءة مدانة الى العراق الشقيق، وأنه سيتم محاكمتهم وفق القانون الذي يمنع الإساءة إلى الدول الشقيقة والصديقة ورموزها.

واتفق الصفدي والجعفري على أن العلاقة بين البلدين أقوى من أن تتأثر بتصرفات فردية مرفوضة ومدانة ولا تمثل إلا من قام بها، وأن البلدين سيستمران في تعزيز تعاونهما وسيقطعان الطريق أمام كل من يحاول الإساءة لعلاقاتهما.

المصدر: وكالات