أدانت وزارة الخارجية السورية رفي سالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن اعتداءات ما يسمى “التحالف الدولي” على السيادة السورية واستهدافه المنشآت النفطية والغازية والبنى التحتية الاقتصادية بحجة محاربة تنظيم “داعش”.

حيث اعتبرت الخارجية في رسالتها “أن قصف طيران التحالف المزعوم المنشآت الاقتصادية والبنى التحتية والتدابير القسرية أحادية الجانب المفروضة من بعض الدول على الشعب السوري هما المسؤولان عن تفاقم الأوضاع الصعبة التي تمر بها سورية”.

وهنا أشارت الخارجية إلى أن “سورية تحتفظ بحقها في مطالبة دول التحالف الأمريكي بدفع التعويضات جراء التدمير المتعمد للمنشآت النفطية والاقتصادية باعتباره حقاً يضمنه القانون الدولي”.

وكان “التحالف الأمريكي” قد استهدف أكثر من مرة وبشكل متعمد البنى التحتية في أرياف حلب ودير الزور والحسكة، وذلك بحجة استهداف تنظيم “داعش”.

المحاور