طالبت وزارة الخارجية والمغتربين السورية مجلس الأمن بالخروج عن صمته وإدانة اعتداء طائرات “التحالف الأمريكي” على الطائرة السورية وإدانة مثل هذه الأعمال العسكرية الجبانة والطائشة.

وأكدت وزارة الخارجية السورية في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن اليوم أن “اعتداء طائرات “التحالف الأمريكي” على طائرة سورية كانت تقوم بواجبها ضد تنظيم “داعش” يوم 18 حزيران، يكشف حقيقة الموقف الأمريكي الداعم للتنظيمات المسلحة”

وأشارت الخارجية إلى أنه من المعيب أن تبرر الولايات المتحدة فعلتها النكراء من خلال ترويجها لأكاذيب مكشوفة عبر بيانات رسمية أبعد ما تكون عن الحقيقة.

وتابعت الوزارة رسالتيها بالقول: “إن هذا العدوان لا يمكن فصله عن الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة وتحالفها ضد الجيش السوري وحلفائه في منطقة التنف إضافة إلى الضربات غير المبررة التي وجهها هذا “التحالف” ضد المدنيين الأبرياء في شمالي منطقة الرقة وغربها.

وأضافت: إن حكومة الجمهورية السورية تؤكد من جهة أخرى أن هذا العدوان يأتي في الوقت الذي يحقق فيه الجيش السوري وحلفاؤه تقدماً واضحاً في محاربة تنظيم “داعش” الذي يندحر في البادية السورية على أكثر من اتجاه.

الجدير بالذكر أن الوزارة حذرت من انعكاسات هذا العمل على جهود مكافحة التنظيمات مؤكدةً أن مثل هذه الاعتداءات لن تثني سورية عن مواصلة الحرب ضد تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” والمجموعات المسحة المرتبطة بهما.

المصدر: وكالات