أكدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن عملية الغوطة الشرقية بريف دمشق آتية ولا مفر منها،

وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي في موسكو اليوم: “التحالف الدولي قام بقصف الرقة وكل النداءات بهدف فتح ممرات إنسانية هناك لم تلقَ أي رد، ومصير سكان الرقة لا يهم “التحالف الدولي” والمجتمع الغربي”.

ونوّهت إلى أن البنية التحتية والمدارس في الرقة دمرت بالكامل نتيجة قصف “التحالف الدولي”، مذكرة بأن القرار الأممي 2401 يدعو الى ايصال المساعدات الى جميع المناطق في سورية بما فيها الرقة.

وحول ما يجري في الغوطة الشرقية وإفشال المسلحين للهدنة المؤقتة ومنعهم المدنيين من الخروج قالت زاخاروفا: “العملية في الغوطة الشرقية ضرورية ولا مفر منها”.

وهنا ذكرت أن “200 ألف مواطن عادوا إلى حلب بعد قيام الجيش السوري بتطهيرها من الإرهاب”، في مشهد قد يتكرر في الغوطة الشرقية بعد تحريرها

ودعت في ختام المؤتمر، للتوصل إلى تقييم حقيقي لما يحصل في الرقة، كون أن المنظمات الحقوقية لا يمكنها لتقديم المساعدة هناك.