اجتاز الجيش السوري الضفة الشرقية من نهر الفرات، مسيطراً بذلك على أهم منافذ العبور التي كان يستخدمها تنظيم “داعش” خلال تنقلاته.

للاجتياز المذكور أهمية استراتيجية عالية، ولاسيما أنه يصل بين الجفرة من جهة وحويجة صكر من جهة أخرى، الأمر الذي يدفع مسلحي “داعش” إلى الفرار باتجاه الأحياء الشرقية للمدينة.

لا يقف الأمر هنا، إذ أن الوصول إلى حويجة صكر، يعني الإشراف الناري بشكل كامل على مساحات شاسعة من الأحياء الشرقية، الأمر الذي يجعل “داعش” تحت مرمى المدفعية السورية بشكل مباشر.

من جانبها، بينت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها أمنت جسراً عائماً –الفيديو المُرفق- عبرت من خلاله وحدات الجيش السوري والآليات العسكرية إلى حويجة صكر، بعد تأمين المنطقة بمساحة تقدر بـ 3 كلم.

وكان الجيش السوري أعلن قبل أسبوعين عن كسره حصار دير الزور الذي دام نحو 3 سنوات، وسط انسحاب مسلحي “داعش” وفرارهم باتجاه مناطق سيطرتهم الحدودية مع العراق.