بعد شهر ونيّف من المعارك العنيفة، رفع الجيش السوري علم بلاده في منتصف مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، وسط استمرار عملياته في تأمين كامل محيط المدينة.

تكمن استراتيجية مدينة السخنة في كونها تعد ممر رئيسي تجاه محافظتي دير الزور والرقة، فضلاً عن أن تنظيم “داعش” استخدمها فيما سبق كنقطة انطلاق في هجماته على مناطق “تدمر، مهين، وحوارين”.

في ضوء هذه الأهمية، عمد تنظيم “داعش” إلى القتال بشكل شرس قبل انسحابه من مدينة السخنة، فضلاً عن إرساله لعشرات العربات المفخخة التي استهدفت تجمعات القوى المقتحمة، ولكن دون جدوى.

بدوره، بين القائد العسكري للمنطقة الشرقية اللواء محمد خضور أن تحرير السخنة كان المرحلة الأصعب، مشيراً إلى أن وجهة المعارك المقبلة ستكون حتماً دير الزور.

وأردف خضور قائلاً: “حاول داعش القيام بهجوم معاكس أكثر من مرة ولكننا أفشلنا كل هجماته، وبعد السيطرة على جبل طرطور وسلسلة الجبال المحيطة تم تطويق السخنة والقضاء على داعش فيها”.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش السوري كان قد دخل إلى بلدة السخنة منذ نحو أسبوع، مسيطرة بذلك على كامل البلدة، وسط انسحاب تنظيم “داعش” باتجاه عمق مناطق سيطرته في محافظة دير الزور.

المحاور