شن سلاح الجو السوري ليلة الأربعاء، ضربات جوية استهدفت من قادة ما يسمّى “فيلق الرحمن” حليف “بجبهة النصرة” في بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية لدمشق.

وبحسب مصادر ميدانية، فإن سلاح الجو استهدف بغارة مركّزة، اجتماعاً لقادة “الفيلق” أو مايسمّى “غرفة أركان الفيلق – 1000” في بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية لدمشق، ما أدى إلى تدميرها ومقتل جميع من كان بداخلها.

المصادر قالت إنه عُرف من القتلى أحد أبرز المسؤولين العسكريين في “الفيلق” المدعو “أبو محمد سيف”، ونائب مسؤول اللواء 120 المدعو “أبو محمد جوبر”.

وبحسب تنسيقيات المسلحين، يقدر عدد القتلى بأكثر من عشرة بين قادة وعناصر، حيث لم يكشف على جميع أسماء من كان في الاجتماع حتى اللحظة.

ومنذ مساء أمس، استهدفت مدفعية الجيش السوري تجمعات وتحصينات “فيلق الرحمن” في بلدة عين ترما، وسط اشتباكات عنيفة تخوضها قوات الجيش مرفوقةً بتقدم تحققه القوات في ميحط البلدة.

وبالتزامن مع اشتباكات عين ترما، قال مصدر عسكري إن سلاح الصواريخ استهدف كتل أبنية تحصن بداخلها إرهابيي تنظيم “جيش الإسلام ” في مدينة دوما، ما أدى إلى مقتل وإصابة كل من كان في داخلها.

ويسيطر الجيش السوري على أكثر من 60% من مساحة سيطرة الفصائل المسلحة بالغوطة الشرقية، بعد التقدم الكبير الذي حققه مؤخراً في المنطقة، والذي تمكن على إثره من تقسيم الغوطة إلى ثلاثة محاور منفصلة هي: “دوما – حرستا – القطاع الجنوبي”، وباتت المحاور الثلاثة معزولة بشكل كامل عن بعضها.