حقق الجيش السوري تقدماً لافتاً وسريعاً في ريف حلب الجنوبي الشرقي بطرد “جبهة النصرة”، من 60 قرية جديدة من محوري ريف خناصر الغربي الذي سيطر فيه على 34 قرية خلال 3 أيام من بدء عمليته العسكرية، و26 قرية أخرى في محور غرب مدينة السفيرة والذي بدأ عمليته فيه أمس الجمعة بهدف الوصول إلى مطار أبو الظهور العسكري من المحورين.

حيث سيطر الجيش السوري وحلفاؤه على قرى “العميرية – أبو جلوس – برج السما –  تل عنبر – أبو عبده – أام عنكش – الصالحية – برج حسين ضاهر – تل صومعة – جب أطناش فوقاني – جب أطناش تحتاني – سحّور – الحردانة – الأسدية – رسم العميش – حوير الحص – البناوي – جب الأعمى”، جنوب مدينة السفيرة في ريف حلب الجنوبي الشرقي بعد مواجهات مع “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة بها.

وقال مصدر عسكري لصحيفة “الوطن” أن الجيش ضيق الخناق كثيراً على “النصرة” والفصائل المتحالفة معها من ريف خناصر الجنوبي الغربي بسيطرته على 34 قرية ومساحة واسعة من الأراضي أضيفت إلى ما حرره من محور جنوب تل الضمان بريف حلب الجنوبي ومحور ريف ادلب الجنوبي الشرقي الذي وصل فيه إلى أسوار “أبو الظهور” العسكري.

وأضاف المصدر بأن الجيب الذي تسيطر عليه “النصرة وأخواتها”، والممتد من ريفي حلب الجنوبي والجنوبي الشرقي إلى ريف إدلب الجنوبي الشرقي بات يضيق كثيراً على الإرهابيين ويتوجب إغلاقه تماماً على الرغم من شنهم هجمات مكثفة على مواقع تمركز الجيش في الريف الأخير بمساندة الميليشيات التابعة لتركيا وبأوامر مباشرة من أنقرة.

بالتزامن مع ذلك، فتح الجيش السوري أمس الجمعة محوراً جديداً رابعاً باتجاه “أبو الظهور” العسكري من جهة مدينة السفيرة شرق حلب في الريف الغربي لمعامل الدفاع واستطاع السيطرة على 26 قرية، وهي: “مزارع الأيوبين بجبل تركي ورسم الصفا ورسم الفارس ومزرعتي ديمان وحسين الحسن وقرى الأسد والعطشانة والحردانة وابو عبده وبلوزة ووادي الحب وتل السيبة والصالحية وأبو جلوس والجفرة والعميريه وتل عنبر وبيت الحمادات ومعنكش وبرج اسامه ومزرعه بيت جنيد وبرج حسين الضاهر وجب نطاج فوقاني وجب نطاج تحتاني وسحور”.

وكان الجيش السوري بدأ عمليته العسكري في ريف حلب الجنوبي الشرقي من خناصر الأربعاء الماضي، وتمكن من طرد “النصرة”، بعد معارك عنيفة وتكبيدها خسائر بشرية وعسكرية فادحة، من حوارين ومزيعلة ورملة ورسم الشيخ ونوارة ثم على تل الصبحة الحيوي قبل أن يستكمل عمليته ويسيطر على قرى جديدة ومساحات شاسعة من الأراضي قلصت المسافة إلى القوات المتقدمة جنوب غرب مطار أبو الظهور إلى 7 كيلو مترات.

من جهة جنوب بلدة تل الضمان بريف حلب الجنوبي، بسط الجيش سيطرته على بلدة وتلين حيويتين في طريقه إلى “أبو الظهور” العسكري اقترب الجيش السوري كثيراً من السيطرة عليه بشكل كامل.