دخلت معارك جنوب دمشق يومها السابع والعشرين في مخيم اليرموك والحجر الأسود تحديداً، فيما يتمكن الجيش السوري يومياً من إحراز تقدم رغم المفخخات التي تعترض طريقه والقناصين والانتحاريين الذين يرسلهم “داعش”.

وللوقوف على تطورات المعركة، أفاد مصدر عسكري للمحاور بأن الجيش السوري وبخطة محكمة تمكن أمس من تجاوز مفخخات “داعش” وقناصيه وإحداث خرقين هامين في مخيم اليرموك، فمن مدخل المخيم الشمالي سيطرعلى كامل شارع الـ ٣٠ وبدأ بالتوغل بالأحياء والأزقة المطلة على شارع الـ ٣٠ الرئيسي والسيطرة على عدة حارات وكتل أبنية هامة كمدرسة الأنروا (تلحوم ـ يبنا ) ومدرسة أسد بن الفرات ومبنى دائرة التمويل الصغير وبناء الكوسكو مارت، فهذا الخرق الهام أدى لسقوط شارع ١٥ غرب اليرموك نارياً لتشمل السيطرة النارية كامل احياء غرب اليرموك.

ومن الجنوب شرقي لمخيم اليرموك استطاع الجيش السوري تحقيق خرق آخر بعد فتحه محور جديد انطلاقاً من محاور جبهة بلدة يلدا بعد استسلام مسلحيها واستلام نقاطهم حيث بدأ التقدم باتجاه مايعرف معبر العروبة والسيطرة على المشفى اليباني وثانوية البعث للبنين وبناء المركز الثقافي والمدينة الرياضية لتطال سيطرته النارية دوار فلسطين الرئيسي وسوق العروبة وامتداد شارع الـ ٣٠.

أما على جبهة الحجر الأسود، سقطت خطوط الدفاع الأولى لمسلحي “داعش” في منطقة الأعلاف وشطر الجيش السوري أحياء الحجر لقسمين شمالي وجنوبي بعد إتمام السيطرة على كامل الجزء الجنوبي بالإضافة إلى السيطرة على ٩٠ ٪ من حي الزين وبدء التقدم من محاور غرب الحجر بعد أن وصل الجيش إلى دوار الجزيرة وسيطر على عدة كتل بناء بمحيطه.

فيما أعلن الإعلام الحربي أمس السيطرة على دوار الروس أو مايعرف بدوار “أبو هايل” وبناء ناحية الحجر وشركة الكهرباء ومقبرة الشهداء في نهاية شارع اليرموك الرئيسي لتصبح سيطرة الجيش ميدانياً على أغلب شوارع الحجر الرئيسية وسقوط ماتبقى من أحيائه وأزقته نارياً.