شن الجيش السوري غارات مكثفة بطيرانه الحربي على مقرات “جبهة النصرة” بين ريف حماة الجنوبي الشرقي وريف حمص الشمالي الشرقي والمجموعات المتحالفة معها في قرى الحمرات وسليم والحوير والقنيطرات وعز الدين والتلول الحمر ومنطقة السطحيات بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف نقاط انتشار المسلحين في المنطقة.

حيث رفضت المجموعات المسلحة المتحالفة مع “النصرة” في هذه المنطقة، التوقيع على اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي انضمت إليه 10 قرى مؤخراً برعاية روسية مقابل تسوية وضعها وفتح الأوتستراد الدولي حماة حمص.

وأكد مصدر عسكري أن الجيش أردى العشرات من المسلحين وأصاب آخرين إصابات بالغة، ودمر عتادهم.

وكشف، أن الجيش بمساندة القوات الرديفة سيواصل عمليته العسكرية حتى تحرير هذه المنطقة الواقعة بين ريفي حماة الجنوبي وحمص الشمالي وسلمية الغربي والتي تشكل مثلثاً متساوي الأضلاع، ومنطلقاً للاعتداء على نقاط الجيش المتمركزة في المنطقة وقريتي تلدرة وقبة الكردي.

وأما في ريف حماة الشمالي، فقد استهدفت مدفعية الجيش السوري مواقع المسلحين في كفر زيتا واللطامنة ما أدى إلى مقتل العديد منهم وجرح آخرين.

إلى حمص، فقد ذكر مصدر ميداني في ريف المحافظة الشمالي، أن الجيش بدأ منذ صباح أمس عملية عسكرية محدودة لقطع الطرقات وسد الثغرات الواصلة ما بين المناطق والقرى التي يسيطر عليها مسلحو “لنصرة” والمحموعات المسلحة المتحالفة معها وفرض السيطرة النارية على محاور تحركاتهم وخطوط إمدادهم من وإلى مدينة الرستن ومحيطها وبلدة تلبيسة ومنطقة السعن بريفي حمص الشمالي والشمالي الشرقي وصولا إلى مناطق سيطرتهم في ريف حماة الشرقي والجنوبي الشرقي.

وبيّن المصدر، أن وحدات الجيش تمكنت من إحراز تقدم بري جزئي على جبهة الحمرات وسط اشتباكات عنيفة سقط خلالها أعداد من المسلحين قتلى ومصابين.

وذكر أن سلاح الجو نفذ عدة غارات على مناطق العامرية وعز الدين والطرق المؤدية إلى محاور الاشتباكات الدائرة قرب الحمرات لمنع وصول الإمدادات والتعزيزات للمجموعات المسلحة هناك.

وفي السياق، أفاد المصدر، بأن وحدة من الجيش اشتبكت ليلاً مع مسلحين بمحيط منطقة الحولة بريف حمص الشمالي الغربي وسط قصف مدفعي نفذه الجيش على مواقع المسلحين بعد قيامهم باستهداف نقاطه.

واستهدف الجيش بنيران مدفعيته الثقيلة مواقع للتنظيمات المسلحة في قرى ومناطق تلدو وكفرلاها والمكرمية وجنوب بلدة تلبيسة ومحيط دير فول والسعن بريفي حمص الشمالي والشمالي الغربي وأوقع إصابات مباشرة في صفوفهم رداً على خروقاتهم باستهداف مواقع وحواجز الجيش في تلك المنطقة.