انتهى اجتماع ضم عدداً من “الشرعيين” والقادة مع متزعم تنظيم “جبهة النصرة” المدعو “أبو محمد الجولاني” دون التوصل إلى اتفاق بشأن الاقتتال بين الفصائل المسلحة في الشمال السوري.

حسابات مقربة من “الجيش الحر” أكدت أنه “الجولاني مصمم على الاستمرار في مشروع التغلب ومواصلة الاقتتال”.

وأفادت تنسيقيات مقربة من “الحر” بأن “الجولاني” عرض في الاجتماع على “أحرار الشام” الاندماج بصيغة المبادرة الأخيرة “زنكي – أحرار – نصرة” كشرط لوقف العدوان على “فصائل الثورة”.

واعتبر “الجولاني” خلال الاجتماع المزمع أن “ما يجري اليوم هو توحيد للفصائل في كيان واحد وتحت قيادة أمير واحد”، حسب تعبيره.

وفي نهاية هذا الاجتماع، أصدرت “جبهة النصرة” بياناً ردت فيه على بيان “حركة أحرار الشام” الأخير حول توحيد الفصائل، قائلةً: “إن حل مشكلة الاقتتال لن يكون بتوحيد الفصائل، فالتجمعات الفصائلية أثبتت فشلها أكثر من مرة، ومن العبث أن نعيد تلك التجارب الفاشلة فالحل اليوم يكون بـتوحيد قرار السلم والحرب للساحة ككل، ووضع كل المقدرات تحت قيادة واحدة تذوب فيها أغلب الفصائل تحت قيادة أمير واحد”.

المحاور