تجددت الاشتباكات، بين مسلحي “الحزب الإسلامي التركستاني” و”أنصار التركستان” داخل مطار أبو الظهور العسكري وفي محيطه بريف إدلب الشرقي، بالتزامن مع اقتراب معارك الجيش السوري من حدود المطار إلى مسافة 17 كيلو متراً قادماً من جهة ريف حماة الشمالي الشرقي.

وبحسب جريدة “الوطن”، أفادت مصادر إعلامية أن “سبب عودة الاشتباكات لم يعرف بعد، ويرجح أن الخلاف نشأ إثر قرار الجيش السوري الصارم بتطهير المطار وتسليم زمام القيادة”.

وتزامن ذلك مع دخول “التركستاني” خلال الأيام الـ 3 الماضية على خط المعارك الدائرة بين الجيش السوري و”هيئة تحرير الشام”، و”جبهة النصرة”، إلى جانب الأخيرة في محيط قرية المستريحة شمال شرق حماة حيث خسرت نحو 20 قرية لصالح تنظيم “داعش” أمس الجمعة.

كما يتابع الجيش السوري معركته للسيطرة على “أبو الظهور” العسكري من محور ريف حماة الشمالي الشرقي، ويجهز عديده وعتاده لفتح محوري ريف حلب الجنوبي والجنوبي الشرقي باتجاه المطار وفق مقررات مفاوضات “أستانة 6” بضمانة روسية تركية إيرانية مقابل نشر تلك الدول نقاط مراقبة في إدلب.

الجدير بالذكر أن تنظيم “جبهة النصرة” وقف بحياديه ولم يتمكن من نزع فتيل الخلاف، ولا فض الاشتباك القائم.

المصدر: وكالات