وصلت الباصات الخطراء لمعبر الراموسة-العامرية جنوب حلب منذ قليل استعداداً لنقل المسلحين وعوائلهم، في وقت يتم فيه تجهيز 1500 شخص من أهالي بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين لإخراجهم كأحد بنود الاتفاق.الاتفاق القديم

وبحسب الاتفاق، أكدت الحكومة السورية أنها ستضمن الأمن لجميع التشكيلات المسلحة التي تغادر شرق حلب،حيث سيتم خروج المسلحين من حلب بواسطة 20 باص و10 سيارات إسعاف عبر ممر باتجاه إدلب بحسب ما أفاد مركز حميميم للمصالحة.

إذ وصلت الباصات الخضراء وسيارات الإسعاف وسيارات الصليب الاحمر إلى معبر الراموسة-العامرية جنوب حلب، ويجري حالياً استكمال الاجراءات لحين إخراج المسلحين من أحياء حلب الشرقية على شكل دفعات وسط غياب كامل لكافة المنظمات الدولية.

وبالتزامن مع وصول الباصات، قام مسلحة القسم الجنوبي من أحياء حلب الشرقية بالتخلص من كل مقراتهم الرئيسية عبر إحراقها.

وفي السياق ذاته، أكد الإعلام الحربي أنه تمت إضافة بند جديد على الاتفاق يقضي بخروج 1500 شخص من أهالي كفريا والفوعة، حيث توجه 15 باص من قلعة المضيق في ريف حماة الشمالي الغربي باتجاه بلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب الشمالي لاخراج الحالات الإنسانية ومدنيين.

من جهتها قالت وزارة الخارجية التركية أنه “من غير المؤكد توجه المسلحين إلى إدلب وهدف الأتراك حالياً هو نقل الجرحى إلى المستشفيات”.

الجدير بالذكر أن الاتفاق تم تأجيله أمس لليوم وسط أنباء عن خلافات بين قادة المسلحين على أحد البنود والذي يشمل أهالي كفريا والفوعة بعد أن ضيقت قوات الجيش السوري الخناق على مسلحي الأحياء الشرقية، حتى أصبحت محاصرة في مربع بمساحة 3 كم مربع بما يعادل 2% من المساحة كلها.

المحاور