رحب الاتحاد الأوروبي رسمياً بالإعلان عن توصل لوقف إطلاق النار في سورية، عشية رأس السنة الجديدة، كما عزم على عقد اجتماعين حول سورية، الأول منتصف يناير/كانون الثاني، والثاني في ربيع العام 2017.

حيث أكدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني أن “الاتحاد الأوروبي كان بشكل دائم من الداعين إلى وقف لأعمال القتال في سورية، وأكثر من أي وقت مضى منذ انهيار آخر إعلان في سبتمبر الماضي”.

وقالت مورغيني في بيان الأمس : “أن ما يهم أولاً وقبل كل شيء تنفيذ الاتفاق بالكامل من جانب جميع أطراف النزاع”، مضيفة بأنه في حال تنفيذ الاتفاق كاملاً، فإن وقف إطلاق النار يمكن أن يفتح الطريق أمام وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المحتاجين في سورية.

كما لفت البيان إلى أن الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية فدريكا موغيريني تحدثت مع وزير الخارجية التركي ميفلوت شاوش أوغلو، ومع المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، لتنسيق العمل حول سورية، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي سيواصل العمل مع الأطراف الإقليمية.

بالإضافة إلى أن بروكسل سوف تستضيف في منتصف يناير جولة من المحادثات الثنائية لإيجاد أرضية مشتركة بشأن ما بعد الصراع في سورية، والمصالحة وإعادة الإعمار، وذلك بالتنسيق والدعم المحادثات التي ستعقد في جنيف في فبراير الكامل.

 

المحاور