أعلن، وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أن الأردن يدعم أي جهد يوقف الأعمال القتالية ويطلق عملية سياسية تنتج حلاً سلميا ًينهي الأزمة ويحقق طموحات الشعب السوري.

وقال الصفدي لوسائل الإعلام: “إن الأردن ينظر إلى مباحثات أستانة كجهد يكرس وقف إطلاق النار ويمهد لإطلاق المسار السياسي في أطر مفاوضات جنيف” لافتاً إلى ضرورة أن “يكون أي اتفاق لوقف الأعمال القتالية شاملاً لجميع الأراضي السورية”.

تجدر الإشارة إلى أن عدد المسلحين الأردنيين في سورية تجاوز 2600، وأن عدد القتلى بلغ قرابة 300، عدا المصابين والمفقودين منهم.

وتؤكد التقارير والمعلومات الاستخباراتية أن الأردن أقام مع تركيا والسعودية معسكرات لتدريب المسلحين بتمويل من من السعودية وإشراف من المخابرات المركزية الأمريكية الـ “سي آي إيه” ومساعدتهم على التنقل والعبور إلى داخل الأراضي السورية.

المحاور