أقام ناشطون في حقوق الإنسان في بريطانيا حملة لبيان مظلومية وفجاعة مايجري في اليمن في اليوم الـ 800 من العدوان على اليمن.
حيث أقام الناشطون معرض صور، كما اعتصموا أمام السفارة السعودية في لندن وتجمع العديد من الشباب والناشطين الحقوقيين والسياسيين المدافعين عن حقوق الإنسان، وسلطوا الضوء على ما يجري في اليمن من انتهاك سافر وجائر لحقوق الانسان على أيدي السعودية وعدوانها وحصارها على اليمن.
وتزامناً مع هذه الحملة فقد خرجت تظاهرات حاشدة في العديد من الدول الإسلامية والغربية منددة بالحصار الجائر الذي يشنه العدوان السعودي على اليمن وحصاره على ميناء الحديدة الاستراتيجي الذي تدخل عن طريقه المواد الغذائية والأدوية، ومنذ وقوع الحصار على هذا الميناء تفشت الأمراض وازداد عدد الضحايا الذين راحوا ضحية الكوليرا والأمراض المستعصية وقلة الأدوية وتلوث مياه الشرب.

كل هذه الأمور تحصل على مرأى ومسمع الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان ولكن لا نرى منهم أي ردة فعل عكسية تجاه ما يجري أو إدانة للسعودية والتحالف ضد اليمن وأهلها.