دارت الاشتباكات من جديد بين مختلف المجموعات المسلحة مع بعضها البعض على عدة محاور، ما أدى إلى مقتل عدد من أبرز قاداتهم العسكرية.

حيث وقعت اشتباكات بين “الجيش الحر” والفصائل المتحالفة معه من جهة، والمجموعات المرتبطة بتنظيم “داعش” من جهة أخرى، في محيط بلدتي “جلّين” و “حيط” و “الشركة الليبية” في ريف درعا الغربي، كما قُتل أحد المسؤولين العسكريين في “لواء أبو عبيدة بن الجراح المنضوي” التابع لـ “حركة أحرار الشام” المدعو “محمد الوادي والملقب أبو المعتصم” خلال الاشتباكات مع المجموعات المرتبطة بتنظيم “داعش” في ريف درعا الغربي،  وقُتل 6 مسلحين من “قوات سورية الديمقراطية” إثر هجوم شنه “داعش” على مواقعهم قرب قرية “الكبر” في ريف دير الزور الشمالي الغربي، بالإضافة إلى موت أحد مسلحي “الجيش الحر”، وأُصيب آخر إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون بسيارة كانت تقلهما في بلدة الغارية الغربية في ريف درعا الشمالي الشرقي.

كما دارت اشتباكات في الرقة وريفها،  بين مسلّحي “قوات سورية الديمقراطية” من جهة وتنظيم “داعش” من جهة أُخرى، بمحيط دوار العلم غربي مدينة الطبقة في ريف الرقة الغربي، واستطاعت “قوات سورية الديمقراطية” أن تسيطر على دوار “العلف” وأجزاء من حي “الوهب” في مدينة الطبقة، وعلى جزيرة “المحمية” قرب سد الفرات في ريف الرقة الغربي بعد اشتباكات مع تنظيم داعش، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من مسلحي التنظيم.

من جهة أخرى، قال الناطق الرسمي باسم “قوات أحمد العبدو – الجيش الحر” المدعو “عمر صابرين”: إن “قوات “أحمد العبدو” سيطرت على نقطة المرمرة الحمرة في منطقة المحسا في ريف حمص الجنوبي الشرقي، وهي منطقة جبلية تفصل القلمون الشرقي عن البادية، بعد اشتباكات مع تنظيم “داعش” ضمن معركة “طرد البغاة” لتقترب من فتح الطريق بين القلمون الشرقي بريف دمشق والبادية السورية”.

 

المصدر: وكالات