على كل دولة أن تحذّر من مخاطر وجود أي علاقات مع الكيان الصهيوني، ويجب أن توضح للناس مدى الخطر الجسيم الذي تسببه أي نوع من العلاقات مع هذا الكيان الغاصب.

ومن باب المثال علينا أن مدى حجم التسليح بين الهند والكيان الغاصب، وكذلك العلاقات الوطيدة بينه وبين الصين، وأيضاً العلاقات الديبلوماسية والسياسية والمالية التي تربطه بألمانيا، وكم الدعم المالي الذي تقدمه بشكل سنوي لهذا الكيان، الذي تقوم ألمانيا بإقتطاعه من حقوق وأموال شعبها خدمة لهذا الكيان، وكذلك ما يقدمه هذا الكيان من دعم للإرهابيين بسوريا من قصفه للجيش والقوات الرديفة، والذي سمح للإرهابيين بالتقدم في بعض المناطق.

ولابد على الدول والحكومات من بيان مدى مطلومية الشعب الفلسطيني جراء بطش وعدوان الكيان الغاصب، وما فعله من جرائم يندى بها الجبين، من قتل وسجن وغصب للأراضي وتهجير لشعب عانى الأمرين.

ويجب التأكيد على ما يعانيه المسجد الأقصى من انتهاكات مستمرة، من إغلاق لأبوابه ومنع للصلاة فيه، وكذلك منع المصلين من دخوله إلا بشروط تمنع الغالبية العظمى من الفلسطينيين من دخوله، وما يقوم به الكيان من تهويد وتهجير للناس، ليقوم بتغيير ديموغرافي لتصبح القدس خالية من غير اليهود.

ويقوم نتنياهو بالسفر للعديد من الدول على رأسها دول أمريكا الجنوبية ليعطي لنفسه ولكيانه الشرعية بما يفعله، بحق القدس وفلسطين.

ويجب أن لا ننسى المجازر التي قام بها هذا الكيان الغاصب، ومنها مجزرة صبرة وشاتيلا التي راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى كلهم من المدنيين، والسبب فقط لأنهم فلسطينيين.