اختتمت بالأمس الجولة الثامنة من محادثات أستانة حول سورية، في العاصمة الكازاخية أستانة، وتم الاتفاق على عقد مؤتمر سوتشي للحوار الوطني السوري في شهر كانون الثاني المقبل.

من جهته وزير الخارجية الكازخي خيرت عبد الرحمنوف قال في بيان له: “إن الدول الضامنة لمسار أستانة‏ لوقف إطلاق النار في سورية، وهي تركيا وروسيا وإيران، اتفقت على تشكيل مجموعتي عمل لمناقشة موضوعات المعتقلين والمفقودين، وتبادل الأسرى والجثث، وإزالة الألغام”، مشيراً “إلى أنه تقرّر كذلك عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري يومي 29 و30 يناير المقبل في مدينة سوتشي بروسيا، وبمشاركة ممثلين للحكومة السورية والمعارضة، وكل من يهمه وحدة واستقلال أراضي سورية”.

حيث دعا البيان السوريين للمشاركة الحثيثة في مؤتمر سوتشي، مشدّداً على أن الحل يكون وفق القرار الأممي 2254، وذلك من خلال إجراء عملية حرة ونزيهة وشفافة، وإصدار دستور يوافق عليه كل الشعب، وإجراء انتخابات بمشاركة كافة أطياف الشعب، حيث أكدت الدول الضامنة في البيان تمسكها القوي والمتواصل بسيادة واستقلال ووحدة أراضي سورية.

كما أشار البيان إلى أن “الدول الضامنة، اتفقت على عقد جولة جديدة من المفاوضات في /‏أستانا/‏ في النصف الثاني من فبراير المقبل”.

في السياق، قال المتحدث باسم الحكومة السورية الدكتور بشار الجعفري إننا نعمل بجهد تحضيرا للمؤتمر الحوار السوري الوطني الذي سيشكل قاعدة للحوار بين السوريين.

وفي حديث متصل، قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا: “إن الأطراف المشاركة في المحادثات السورية بأستانة اتفقت أمس على تشكيل “مجموعة عمل” لإطلاق سراح محتجزين فيما وصفه بأنه خطوة أولى جديرة بالثناء باتجاه وضع ترتيبات بين الأطراف المتحاربة”.

تجدر الإشارة إلى أن الجولة الثامنة من المحادثات حول الأزمة السورية بدأت اليوم الخميس في عاصمة كازاخستان أستانة والتي استمرت ليومين، ومن المتوقع أن يعقد المشاركون مشاورات ثنائية ومتعددة الأطراف في 21 ديسمبر وذلك على هامش محادثات أستانة الحالية ومن بينها لقاء الوفد الحكومي السوري مع الوفد الإيراني. حيث أنه من المقرر أن تعقد الجلسة العامة في 22 ديسمبر.