شن مسلحو “هيئة تحرير الشام” فجر اليوم هجوماً عنيفاً على حاجز تابع لـ “حركة أحرار الشام” في بلدة حزارين بريف إدلب، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل سبعة مسلحين وجرح العشرات.

لم تقتصر المواجهات على البلدة المذكورة فحسب، وإنما امتدت لتطال مدن “سرمدا، الدانا، سراقب، وعدة بلدات أخرى”، وسط حالة من الاحتقان والغضب، ما يشير إلى أن الساعات المقبلة ربما تشهد معارك هي الأعنف من نوعها.

أيضاً، قضى عدد من المدنيين بينهم نساء وأطفال جراء رمايات نارية طائشة ناجمة عن المواجهات المذكورة، الأمر الذي دفع أهالي إدلب إلى الخروج بتظاهرات عدة مطالبين كافة الفصائل بالخروج من مناطقهم وإنهاء المظاهر المسلحة.

اقتتال ليس الأول من نوعه، وإنما الأعنف على ما يبدو، إذ طالما شهدت مدينة إدلب مواجهات عدة بين الفصائل على مدى سنين الحرب السابقة، إلا أن الأمر اليوم بات مختلفاً، ولاسيما أن هذه المواجهات تصاعدت وامتدت لتصل عدة بقع في المدينة.

المحاور