يحيي الفلسطينيون اليوم الثلاثين من آذار كل عام ذكرى حدث محوري في الصراع على الأرض مع الكيان الصهيوني، والذي مر عليه 41 عاماً على يوم الأرض الفلسطيني، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يُنظم فيها العرب في فلسطين منذ عام 1948 احتجاجات جماعية وطنية، ردًّا على السياسات الصهيونية المتعجرفة.

وتعود أحداث هذا اليوم إلى قيام سلطات الاحتلال بمصادرة آلاف الأراضي ذات الملكية الخاصة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذات أغلبية سكانية فلسطينية في الجليل، ما فجر مواجهات استشهد على أثرها 6 فلسطينيين وأصيب واعتقل المئات.

من جهتها، قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في بيان صحفي بذكرى يوم الأرض: “لا طريق لدينا  لتحرير الأرض والإنسان سوى طريق المقاومة، وأن من يزرع شوك الاغتيال يحصد غضب الانتقام، والاحتلال سيفهم غداً إن لم يفهم بالأمس أو اليوم بأن شعبنا حر ومقاومته غيورة على الدم لا تنسى ولا تغفر ولا تترك الجاني بلا عقاب”، مبينة أنه لا مستقبل للمساومة ولا بقاء للاحتلال ولا انتصار للعدوان.

كما وجهت في يوم الأرض التحية إلى شهداء يوم الأرض والشهيد القائد مازن فقها وكل شهداء فلسطين والأسرى الأبطال والشعب الفلسطيني وأحرار الأمة والعالم، مشيرةً إلى أن قضية فلسطين هي قضية المسجد الأقصى والقدس التي وحدت الأمة في كثير من الأزمان بعد عقود من الفرقة والضعف والتشتت.

يذكر أن الشعب الفلسطيني ومنذ العام 1976، يحيي في الثلاثين من آذار من كل عام ذكرى يوم الأرض، من خلال المسيرات الشعبية والندوات.

المصدر: وكالات