أثارت استضافة العدو الصهيوني ورفع العلم “الإسرائيلي” بمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ احتجاجات في مناطق عدة بمشاركة منظمات حقوقية ومدنية وناشطين سياسيين.

حيث أحرق محتجون مغاربة علم كيان الإحتلال تزامناً مع مشاركة الأخير في مؤتمر دولي في مراكش، وذلك رفضاً لسياسة التطبيع مع العدو الصهيوني.

وخلال وقفة احتجاجية نظّمت في العاصمة الرباط للتنديد بمشاركة “إسرائيل” في المؤتمر الدولي للمناخ الذي يقام في مراكش، أشعل المحتجون الغاضبون النار في علم الكيان الإسرائيلي، ورفعوا هتافات تستنكر إستضافة “إسرائيل” في المؤتمر الذي ترعاه الأمم المتحدة.

ورأى المحتجون أن استضافة “إسرائيل” هي نوع من أنواع التطبيع داعين إلى إنهاء أي شكل من أشكاله وتجريم كل أنواعه، معتبرين أن حضور “إسرائيل” في المغرب يلطخ التراب المغربي.

وأشاروا إلى الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبتها “إسرائيل” ولا تزال ترتكبها بحق الفلسطينيين خاصة.

كما أعلن المحتجون أن الشعب في المغرب لن يقبل بأي خطوة للتطبيع مع “إسرائيل”، مؤكدين على أن وجود “إسرائيل” هو وجود باطل لن يُقبَل به كأمر واقع.

ودعا المرصد الوطني لمناهضة التطبيع المسؤولين الذين سمحوا بحضور “إسرائيل” إلى “عدم المقامرة باستقرار المغرب ومستقبله”، مؤكداً أن “المغاربة لن يسمحوا لأحد بتمريغ كرامتهم باستقبال الصهاينة على أرضهم.

فيما اعتبرت مجموعة العمل الوطني من أجل فلسطين “هذا العمل استفزازاً للشعب المغربي في عقر داره”.

هذا وانطلقت أعمال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ “كوب 22” يوم الاثنين الماضي في مراكش وسط المغرب ويستمر المؤتمر حتى 18 من الشهر الجاري.

 

المحاور