أغلقت سلطات الإحتلال المعابر الحدودية مع قطاع غزة الليلة الماضية، كما فرضت طوقاً أمنياً شاملاً على الضفة الغربية، وذلك بمناسبة حلول يوم الغفران “اليهودي”.

وقال الناطق باسم جيش الإحتلال “أفيخاي أدرعي” في بيان: “بتعليمات من المستوى السياسي وبعد تقدير الموقف، تقرر فرض إغلاق كامل على مناطق يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، بالإضافة إلى إغلاق المعابر أمام قطاع غزة اعتباراً من منتصف الليلة بين يومي الخميس والجمعة وحتى منتصف ليل السبت القادم”، مضيفاً “خلال فترة الإغلاق سيتم السماح بالعبور للحالات الإنسانية والاستثنائية، وفقاً لموافقة منسق نشاطات الحكومة في المناطق، حيث أنه لن يتم السماح بدخول عمال إلى البلدات في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) والأغوار إلا في حالات تمت الموافقة عليها مسبقاً”.

وسيتم بموجب هذا القرار منع آلاف الفلسطينيين من حملة التصاريح من التوجه إلى أعمالهم أو زيارة أقاربهم في القدس وداخل “إسرائيل”، إلا في حالات إنسانية استثنائية.

تأتي هذه الإجراءات على خلفية هجمات استهدفت مستوطنات “إسرائيلية”  في الضفة الغربية خلال الأيام الأخيرة، وهجوم آخر استهدف مستوطنة “هار ادار” شمال غرب القدس.