أشار الرئيس بشار الأسد إلى أن مرحلة إعادة إعمار سورية بدأت قبل أن تنتهي الأزمة، وأن المرحلة القادمة ستعتمد على الدول الصديقة مقدّراً الأضرار التي لحقت بسورية جراء الحرب بـ200 مليار دولار، وفيما يتعلق بمفاوضات جنيف أكد أن الوفد سيستمر للجولة القادمة.

الرئيس الأسد وخلال مقابلة أجراها مع وكالة سبوتنيك الروسية قال: “نحن بدأنا عملية إعادة ‫‏الإعمار حتى قبل أن تنتهي الأزمة لكي نخفّف قدر الإمكان من الأضرار الاقتصادية وأضرار البنية التحتية على المواطن السوري، وبنفس الوقت نخفّف من الهجرة إلى الخارج”.

ولفت بهذا الصدد إلى أن سورية في عملية اعادة الاعمار ستعتمد بشكل أساسي على الدول الصديقة التي وقفت الى جانبها وعلى رأسها “روسيا والصين وإيران” مقدراً الأضرار التي لحقت بسورية جراء الحرب بأكثر من 200 مليار دولار.

وتحدث عن أسباب هجرة السوريين معتبراً أن كثير من الأشخاص هاجروا من مناطق آمنة ليس فيها إرهاب، بل بسبب الوضع المعاشي، المواطن لم يعد قادراً على تأمين احتياجاته، مضيقاً: “بالنسبة لنا كدولة، لا بد من القيام بأعمال ولو أولية من أجل تحسين الوضع الاقتصادي والخدمي في سورية، وهذا ما نقوم به الآن بالنسبة لإعادة الإعمار”.

وتعليقاً علة مفاوضات جنيف أفاد الرئيس الأسد: “بدأنا بورقة مبادئ لمحادثات جنيف ونتابع النقاش حول هذه الورقة في الجولة القادمة، أستطيع أن أقول الآن بأنّ ما تم انجازه في الجولة الماضية هو بداية وضع منهجية لمفاوضات ناجحة وان استمريّنا بهذه المنهجية ستكون باقي الجولات جيّدة”.

كما تطرق الرئيس الأسد في حديثه إلى ما يسمى “المرحلة الانتقالية”، قائلاً: “البنية الانتقالية هي حكومة مشكلة من مختلف أطياف القوى السياسية السورية وهدفها الأساسي العمل على انجاز الدستور ثم طرحه على السوريين للتصويت.. الحكومة الانتقالية ينبغي تشكيلها من معارضة، حكومة ومستقلين، وتعمل تحت الدستور الحالي”.

المحاور