أُطلِقَ سراح القطريين المختطفين من الأسرة الحاكمة في العراق بالتزامن مع دخول أهالي كفريا والفوعة إلى حلب.

حيث أكد مصدر مطلع أن وفد قطري رسمي تسلّم عدداً من المحتجزين من الأسرة الحاكمة، مضيفاً أنه عند احتجازهم كانت بحوزتهم أجهزة اتصالات متطورة ومبالغ مالية كبيرة”.

وأشار المصدر إلى أن الجهة المحتجزة رفضت كل المغريات المالية لإطلاق سراح القطريين المحتجزين لديها، منوهاً أن كتائب حزب الله العراق كانت هي الوسيط بين الجهة المحتجزة وبين المفاوضين القطريين.

وأردف المصدر أنه تمّ تحميل الجانب القطري مسؤولية إعاقة اتفاق البلدات الأربع بعد تفجير الراشدين الذي استهدف قافلة أهالي كفريا والفوعة.

 

المصدر: الميادين