كشف الصحفي “الإسرائيلي” أنشيل بفيفير بأن من حكومتي “إسرائيل” والسعودية عملتا في الخفاء لشهور في واشنطن لتخفيف العقوبات عن السودان.

بدوره أقرّ مدير جهاز الأمن السوداني في مؤتمره الصحفي يوم السبت بأن (..هناك كثيرون ساعدونا لكن (ما حك جلدك مثل ظفرك ..)، دون أن يحدد هؤلاء الكثيرين.

وسبق وكشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية الأربعاء 7 كانون الأول 2016 نقلاً عن موظفين رفيعي المستوى في “إسرائيل” قولهم أنه: “تم بحث تحسين العلاقات مع الحكومة السودانية مع نائب وزير الخارجية الأمريكية – توم شانون – عند زيارته لإسرائيل”.

كما شدد مسؤولو خارجية الكيان الإسرائيلي على أهمية “تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والسودان بعد أن قطعت الحكومة السودانية علاقاتها مع إيران وأوقفت تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة واقتربت من محور الدول المعتدلة الذى تقوده السعودية”، حسب ما ذكرته “هآرتس”.

وأضافت الصحيفة أن “حكومة الإحتلال طالبت كذلك حكومات إيطاليا وفرنسا ودول أوروبية أخرى بمساعدة السودان ودراسة إمكانية إعفائه من قسم من الديون الخارجية التي تقارب الـ 50 مليار دولار”.

وبعث عدد من أعضاء البرلمان (الكنيست) الإسرائيلي، برسالة إلى رئيس لجنة الأمن والخارجية “آفى ديختر” الشهر الماضي، يطالبون فيها بعقد جلسة عاجلة للجنة بشأن توسط “إسرائيل” لدى الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الأوروبية لدعم حكومة السودان.

المصدر: وكالات