أعلنت “الداخلية الإسرائيلية” عن إجراءها انتخابات محلية في الجولان المحتل في تشرين الأول المقبل، وذلك “لتمكين المواطنين هناك”.

وبحسب وكالة “آسيا”، قال وزير الداخلية الإسرائيلي، وراعي قرار الانتخابات في الجولان أرييه درعي: “هذه خطوة تاريخية، وحان الوقت ليتمكن المواطنون في الجولان من اختيار ممثليهم في السلطات المحلية بحرية وديمقراطية”، حسب قوله.

وأشارت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، إلى أن “مساعي تل أبيب على صعيد الانتخابات التي تخطط لتنظيمها في الجولان، تهدف حسب إلى فرض المواطنة الإسرائيلية على أبناء قرى الجولان وهي مجدل شمس، ومسعدة، وبقعاثا وعين قنيا وإقرار واقع جديد قبل ضم مرتفعات الجولان السورية إلى قوام “إسرائيل” بشكل نهائي”، حسب زعمهم.

من جهتهم، شدد أهالي الجولان في بيان صدر عنهم عقب إعلان القرار الإسرائيلي، أكدوا فيه “تمسك أبناء الجولان بالوحدة الوطنية على اختلاف مواقفهم السياسية، لمواجهة مخططات الاحتلال التي كثرت في الآونة الأخيرة وترمي إلى قنص هوية الجولان السورية، مستغلة الأوضاع المأساوية والمؤسفة التي يمر بها وطننا الغالي”.

كما أثار قرار “إسرائيل”، غضب عامّة الجولانيين، معتبرينه خطوة مدروسة للاستحصال منهم على الاعتراف بشرعية الاحتلال.

الجدير بالذكر أن “إسرائيل” حاولت مراراً فرض الانتخابات المحلية على قرى الجولان، لكن الأهالي يعترضون بقوة ويفشلوا هذه القرارات مرة تلو مرة.