يرتكب طيران “التحالف السعودي” أبشع الجرائم بحق الانسانية في اليمن، ويستهدف المدنيين العزل من النساء والأطفال، للضغط على الشعب اليمني وكسر إرادتهم، كما قام بفرض حصار بري وبحري وجوي مما سبب في تفاقم الأوضاع الانسانية ومنها تفشي مرض الكوليرا.
إن هذه الجرائم ترتكب في ظل الصمت الدولي والعربي، فاستهداف صالات العزاء والأسواق والأحياء السكنية بات بالنسبة للنظام السعودي أمر عادي، لأنه يعرف أن الرشاوي التي قدمها مسبقاً للأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الإنسانية سيكون مانعاً من ادانته في المجاميع الدولية.

كما أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لاستمرار الحرب في اليمن لإحياء اقتصادها الميت وعقد المزيد من صفقات الأسلحة مع السعودية، أي أن الشعب اليمني يستهدف بصواريخ وسلاح أمريكي وتنفيذ سعودي خليجي.

وفي احصائية لمركز القانوني لحقوق التنمية، أن ضحايا العدوان على اليمن قد تجاوزت 32 ألف و 749 مواطن ومواطنة، و بينهم 1856 امراة و2542 طفلاً، وعدد الجرحى الذي بلغ 15603 بينهم 1945 امرأة و2337 طفلاً.. إضافة إلى توضيح الاحصائية لما دمره العدوان من منشآت وبنى تحتية وأسواق عامة وفعاليات خدمية وسياحية ومصانع وطرق وجسور ومحطات شبكات الكهرباء ومخازن أغذية.

وخلال أكثر من 800 يوم من العدوان والحصار العالمي والاقليمي على اليمن لم يحصل الشعب اليمني الصامد من المؤسسات العالمية إلا على تمديد للحصار وقرارات تصب في صالح الغزاة وتوصيات وحشية تستهدف حياة الانسان اليمني حيث أنتج الحصار المأساوي الى 20مليون بحاجة إلى مساعدة إنسانية فورية، و 2 مليون طفل يمني خارج التعليم، و 3 ملايين طفل يعانون من سوء التغذية، و 10 مليون طفل يمني بحاجة إلى رعاية صحية، و 8 آلاف طفل يموتون يومياً جراء انعدام الدواء وتفشي الامراض القاتلة، و 3 مليون مواطن يمني نازح و15 مليون في مرحلة الجوع.