يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم جلستين منفصلتين لبحث التقارير المزعومة عن الهجوم الكيماوي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

يأتي ذلك بطلب من البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة التي دعت، أمس، لعقد اجتماع طارئ في مجلس الأمن مؤلف من 15 دولة، لبحث تهديد السلام العالمي، حيث ستعقد الجلسة الساعة الـ 3 عصراً بتوقيت سورية.

بينما دعت كل من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة لعقد جلسة منفصلة، بعد دقيقة واحدة من الدعوة الروسية، على أن تعقد الجلسة الثانية فور انتهاء الأولى.

في هذا السياق، ذكرت وكالة “رويترز” نقلاً عن مسؤولين أمميين قولهم “إن اتفاقاً جرى في وقت متأخر أمس، على عقد اجتماع واحد بدل إثنين”، إلا أن مجلس الأمن لم يؤكد ذلك رسمياً.

واتهمت وسائل الإعلام الحكومة السورية باستخدام الكيماوي في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، في محاولة لعرقلة المحادثات الخاصة بالمدينة.