أفاد وزير خارجية تركيا مولود جاوش أوغلو بأن الأوروبيين ذللوهم بدل من مساعدتهم، متهماً الاتحاد الأوروبي بتأجيج المشاعر المناهضة لأوروبا في تركيا عبر تأييد وتشجيع منفذي محاولة الانقلاب التي جرت في وقتٍ مضى.

وفي مقابلةٍ له مع صحيفة “بيلد” الألمانية كشف جاوش أوغلو أن “الشعب التركي مصدوم” على خلفية الرد الأوروبي على محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادتها مجموعة صغيرة من الجيش.

واعتبر جاويش أوغلو أن “الحكومة التركية عملت مثل بعض البلدان الأخرى لاستيفاء شروط الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لكنها لم تلق في المقابل إلا تهديدات وإهانات وعرقلة تامة من جهة الدول الأعضاء في هذا التكتل الأوروبي”.

وقبل أن يطلب بإعفاء الأتراك من تأشيرات دخول إلى الاتحاد بموجب اتفاق حول الهجرة، تساءل عن العداء الأوروبي لتركيا فقال: “ما الجريمة التي ارتكبناها؟ لماذا هذا العداء؟”، كما أنه كان يرمي إلى وقف العبور غير الشرعي من السواحل التركية إلى الجزر اليونانية.

من جهةٍ أخرى أثارت انتقادات دول أوروبية وإجراءات الاتحاد الأخيرة على خلفية إقدام السلطات التركية على اعتقال وإقالة الآلاف بتهمة الارتباط بجماعة فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة غضب أنقرة.

المحاور