أفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت بأن بلادها ستفتح باب الحوار مع سورية في حال كشفت الأخيرة “عن الأسلحة الكيميائية التي في حوزتها”، وفق تعبيرها.

وذكرت ممثلة الخارجية الأمريكية، في حديث لقناة “فوكس نيوز”، أنه إذا تم تحقيق هذا الشرط، فإنه سيشجع الجانب الأمريكي على العودة إلى المفاوضات في جنيف.

وسبق أن نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” أمس أن وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس بقي قبل أن تشن “الدول الثلاث” الضربة بساعات يبحث عن دليل لاستخدام الأسلحة الكيمائية من قبل الحكومة السورية لكنه عجز عن ذلك، وفي لقاء صحفي له بعد الضربة بدقائق وجه له أحد الصحفيين سؤالاً حول الأدلة التي تثبت استخدام الكيماوي ونوعية الغازات المستخدمة، فأجاب: “لا معلومات عن نوعية الغازات المستخدمة لكن الحكومة السورية استخدمت الكيماوي”.

وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا قد شنت ضربة صاروخية على عدد من المواقع العسكرية والمدنية في سورية فجر السبت، فيما تمكنت الدفاعات الجوية السورية من التصدي للعدوان الثلاثي بنجاح.

كما أكدت وزارة الدفاع الروسية أنه تم إسقاط معظم الصواريخ الغربية، وأضافت أن المواقع التي تم تدميرها كانت مدمرة أصلا، فيما لم تتعرض المطارات السورية المستهدفة لأي ضرر يذكر.