فرضت كل من الولايات المتحدة والسعودية ودول خليجية أخرى أمس، عقوبات على قيادات في حزب الله اللبناني.

حيث أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرضها عقوبات جديدة تشمل الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله ونائبه الشيخ نعيم قاسم وآخرين.

أمّا وسائل إعلام السعودية، فقالت إن الرياض ودول خليجية وضعت 10 من قادة حزب الله على لائحتها للإرهاب، حيث صنّفت الحزب “تنظيماً إرهابياً بجناحيه السياسي والعسكري”.

وأوردت وكالة أنباء “واس” السعودية أسماء ضمّت إلى جانب السيد نصر الله ونائبه، كل من الشيخ محمد يزبك والمستشار السياسي لنصر الله حسين خليل، إضافة إلى رئيس المجلس السياسي لحزب الله إبراهيم الأمين السيد، فضلاً عن طلال حمية الذي قالت الوكالة إنه “رئيس المنظمة الأمنية الخارجية لحزب الله والمسؤولة عن الخلايا الخارجية حول العالم”.

ووفق وكالة “واس”، فقد “تم القيام بهذا التصنيف بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى جميع الدول الأعضاء في مركز استهداف تمويل الإرهاب: البحرين، الكويت، سلطنة عُمان، قطر، والإمارات العربية المتحدة”.

من جانبه، رأى وزير الاستخبارات الإسرائيلي “إسرائيل كاتس”، أن فرض العقوبات الأميركية على أمين عام حزب الله وانضمام دول الخليج هو “لحظة تأسيسية لكبح إيران وتجريد حزب الله من سلاحه”، مضيفاً، أن “إسرائيل” تؤيد هذه العقوبات وتدعمها حسب تعبيره.