تعتبر مهمة القوات المسلحة الروسية في سورية أكبر مهمة لها في الخارج، حيث تمكنت دمشق من خلالها في غضون عامين من تحرير تسعين بالمئة  من الأراضي التي احتلها المسلحون، واختبرت فيها روسيا مايقارب 162 نموذج من الأسلحة الحديثة والمطوّرة في ظروف القتال.

وتم اختبار ما يقارب الـ 162 نموذجا من الأسلحة الحديثة والمطورة.

الأجنحة الصلبة:

الوسيلة الرئيسية لهزيمة المسلحين في سورية هي الطيران. ومنذ عام 2015 تقوم قاذفات القنابل سو-24 أم والطائرة الهجومية سو-25إس أم.

وفي عام 2016 تم نشر سو-35 إس في قاعدة حميميم المحدثة عن سو-27.

سو-27

وفي حزيران 2017 قدمت الطائرة سو-27أم 3 وأحدث الصواريخ “جو جو” متوسطة المدى إر في في-إس دي للرئيس السوري بشار الأسد.

وكذلك يشارك في الحرب ضد الإرهابيين طائرة أو كي بي “سوخوي” والمقاتلة سو-34 والمقاتلة متعددة المهام سو-300إس أم.

ولتدمير الأهداف الأرضية تستخدم القوات الجوية الروسية الصواريخ المضادة للدبابات (بي تي أو إر) “شتورم”، والمنظومة المضادة للدبابات “فيخر”، وصواريخ “جو سطح” أكس-25 أم ل-29تي. وتزود المقاتلات بصواريخ “جو جو” إر-73/إر-27إر.

كذلك استخدمت القوات أنواع مختلفة من القنابل: (كاب-500ل/كاب-500كي إر) والمتفجرة (بيتاب 500 إس/فاب-500 أم54/أو ف أ ب250-270/أو ف أ ب 100-120) قنابل (إر بي كي 500 أ أو 2،5 إر تي/إر بي كي 500 إس أو أ بي-0،5) وقنابل (أغيتاب 500-300).

واستخدمت الطائرات الاستراتيجية الروسية الصواريخ المجنحة أكس-101.

الغارات الكثيفة:

استخدمت القوات الروسية مروحيات مي-8 ومي-24 ومي-28 أتس “الصياد الليلي” وكا-25 “التمساح”.

قنبلة كاب-250

وتشارك المروحيات في عمليات حماية القاعدة الجوية، والبحث والإنقاذ، وتدمير مجموعة من الجنود والعربات المدرعة، وذلك باستخدام “بي تي أو إر” “أتاكا” و”فيخر”، ويتم حماية طيران الجيش من الهجمات الأرضية باستخدام المنظومة الراديو إلكترونية “بريزيدينت-إس” وأثناء العملية السورية، فقدت أربع مروحيات فقط.

واستخدمت القاذفات الاستراتيجية تو-160 و تو-95أم إس في السماء السورية. في 17 تشرين الثاني، جنباً إلى جنب مع تو-22 أم 3 قامت بغارات مكثفة باستخدام صواريخ كروز على مواقع المسلحين محققة خسائر كبيرة في “داعش”.

واستخدم العسكريون بشكل كبير الطائرات بدون طيار الخفيفة “أورلان-10″ و”إينيكس-3” والثقيلة “فوربوست” ويقدر العدد الإجمالي للطائرات بدون طيار في سورية بـ70 طائرة.

ومن أجل ضمان سلامة الطيران في المنطقة حول قاعدة طرطوس الميناء والقاعدة الجوية حميميم تستخدم محطات الرادار، وأنظمة الحرب الإلكترونية  والدفاع الجوي.

أنظمة الدفاع الجوي الروسية المستخدمة في سورية هي إس–300 و إس-400″تريومف” و”بانتسير-إس1″ و”بوك-أم2″.

وتوفر المنظومة الإلكترونية “سفيت-كو” حماية قنوات الاتصالات اللاسلكية وحماية المعلومات. ويوجد أيضا في حميميم منظومة الحرب الإلكترونية “كراسوخا”، مصممة لمواجهة الطيران والأقمار الصناعية.

 الهجوم من البحر:

الأسلحة الروسية: صاروخ “كاليبر” المجنح

من أهم الأحداث في العملية السورية هي إطلاق صواريخ مجنحة “كاليبر” إلى مواقع المسلحين من البحر، وتم استخدامها للمرة الأولى يوم 7 تشرين الأول عام 2015، حيث أطلقت السفن التابعة لأسطول بحر قزوين من مشروع 21631 “بويان” (“داغستان” و”غراد سفيياحسك” و”فيليكي أوستيوغ” و”أوغليتش”) أربعة صواريخ.

كما تم إطلاق هذه الصواريخ من الغواصات: الغواصة التي تعمل بالديزل والكهرباء “روستوف نا دانو” من مشروع 636.3 “فارشيفينكا”.

واستخدمت البحرية الروسية الطراد “أدميرال كوزنيتسوف” مقاتلات سو-33 وميغ-29كي.

والطراد “موسكفا” استخدم لحماية القاعدة حميميم وهو مزود ب 64 صاروخا وهو يتناوب مع الطراد الصاروخي “فارياغ”.

المعدات البرية:

تيرميناتور

استخدمت الشرطة العسكرية الروسية المركبات المدرعة “تايفون-كي” و”تايفون-أو”

ولعبت قاذفات اللهب توس-1 “بوراتينو” وتوس-1 أ “سولنتسبيوك” دورا هاما في العمليات الهجومية

وفي في بداية شهر أيلول من عام 2017، قال أندري تيرليكوف، المدير العام لمكتب الخدمات الهندسية للنقل في أورال: “لقد تم اختبار المركبة المقاتلة “تيرميناتور” في سورية.