نشر موقع “المصدر الإسرائيلي” تقريراً يؤكِّد فيه على “إدمان عدد من أعضاء الكنيست ومساعيهم من أجل تشريع تعاطي الحشيش والماريجوانا”.

وأفاد موقع “تل أبيب تايمز”، نقلاً عن المصدر، بأن “عدد من أعضاء الكنيست يتعاطون المخدرات والماريجوانا، وعدد آخر يتملكون مراكز فساد وملاهي وعدد منهم يديرون مواقع خدمات جنسية غير شرعية”.

كما لفت التقرير إلى أن “الكنيست الإسرائيلي من أفسد برلمانات إسرائيل تاريخياً، وأن أعضاءه من أكثر النواب إدماناً، حيث يطمح بعضهم لتشريع تعاطي المخدرات في البلاد”.

هذا، وقد اعترف عدد من أعضاء الكنیست بأنهم “يتعاطون المخدرات بأنواعها مثل؛ الحشیش والماریجوانا وغیرها من المواد المخدرة”، في وقت دعا فیه عدد من النواب الكنیست إلی عدم تجریم متعاطي المخدرات.

إذ اعترف “ینون میجال”، عضو في الكنیست عن “حزب الیمیني”، “البیت الیهودي”، خلال مقابلة صحفیة مع قناة “إسرائیلیة” أنه “یتعاطی المخدارت”، مؤکداً “الإدمان أصبح جزءاً من نمط حیاته”.

وأکَّد “میجال” فی تصریح آخر أنه “تعاطی المخدرات أثناء الحملة الانتخابیة، وخلال نشاطه فی الكنسیت”، مقترحاً قانوناً بـ”عدم تجریم متعاطي الماریجوانا”، وهو الاقتراح الذي وقع علیه حتی الآن ٢٢ عضو کنیست من بین ١٢٠.

وفي “حزب العمل” اعترف مجموعة من النواب بأنهم جرّبوا في الماضي تعاطی المخدّرات، منهم “شیلی یحیموفتش”، و”إیتان کابل”، والنائب الشاب “ستاف شافیر”، والنائب “أفیشای برافرمان”.

أمَّا حزب “میرتس”، فقد اعترف ثلاثة نوّاب منه؛ وهم النواب “میخال روزین”، “إیلان غیلئون”، و”تامار زاندبرغ”، التي ادَّعت أن الأمر طبیعي، وأنها “واحدة من الداعمات النشیطات لتشریع المخدّرات في إسرائیل” .

وكتب موقع “المصدر”: أن “27% من نواب الكنيست هم مدمني المخدرات، كما وأن عدد منهم لديهم علاقات بكبار مهربي المخدرات على المستوى العالمي”.

ويشار إلى أن معدل تعاطي المخدرات في “إسرائيل” في السنوات الأخيرة، لاسيما في عام 2007 شهد ازدياداً ملحوظاً، حيث أصبحت “إسرائيل” بعد أوكرانيا من أكثر الدول تعاطياً للمخدرات بين سنين 15 لغاية 17 سنة.

المصدر: موقع “المصدر الإسرائيلي”