طالب أهالي الغوطة الشرقية من الفصيلين المتنازعين “جيش الإسلام وفيلق الرحمن” التوقف عن المعارك الدائرة بينهما، مشتكيين من نقص الغذاء والدواء الذي انعكس سلباً على الأهالي والأطفال.

مصادر أهلية من داخل الغوطة الشرقية طالبت من خلال مواقع التواصل الاجتماعي إيقاف هذا الاقتتال، مرفقة مطلبها بصور لأطفال من داخل الغوطة كتب تحتها “أوقفوا القتال.. جوعتونا”.

أما “المرصد المعارض” وتعليقاً على الموضوع ذاته نشر على موقعه: “لا يزال الشلل مستمراً في حركة المواطنين في غوطة دمشق الشرقية، حيث تعاني مئات العائلات المتواجدة في المنطقة الواقعة بين مدينة زملكا وبلدة حزة، أوضاعاً إنسانية صعبة مع استمرار الاقتتال، حيث وجهوا مناشدات لفك الحصار عنهم بسبب عدم قدرتهم على تأمين مستلزماتهم اليومية أو حتى تأمين المياه، وذلك منذ اليوم الأول من الاقتتال بين الطرفين”.

كما شهدت الغوطة الشرقية حالات انشقاق عدد من مسلحي “فيلق الرحمن” وانضمامهم إلى “جيش الإسلام” كان أبرزهم قائد كتيبة والمسؤول عن مستودعات أسلحة “فيلق الرحمن” المدعو “أبومحمد الكردي” الذي مالبث أن ترك “الفيلق” لينضم لـ”الجيش” حتى لحقت به صفة “الخائن” من قبل فيلقه القديم.

إلى ذلك، عمد “جيش الإسلام” لحشد قواته لإقتحام بلدة حمورية بعد تسهيل “ألوية المجد” المسيطرة على البلدة بمرور مسلحي “فيلق الرحمن وجبهة النصرة” باتجاه بلدة بيت سوا وطرد “جيش الإسلام” منها.

يذكر أن المعارك بين الفصيلين المتنازعين دخلت يومها السادس مخلفة أكثر من مئة قتيل بصفوف المسلحين فضلاً عن عدد لا يستهان به من المدنيين الذين وقعوا ضحية الاقتتال.

المحاور