أعلنت الخارجية الفرنسية أن المفاوضات السورية يجب أن يتم استئنافها على أسس واضحة، مؤكدة أن ما يسمى “الهيئة العليا للتفاوض” مستعدة لاستئناف محادثات “السلام” لإنهاء النزاع السوري دون شروط مسبقة.

وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، قال اليوم السبت، عقب اجتماع مجموعة “أصدقاء” سوريا في باريس: المفاوضات يجب أن تستمر على أسس واضحة”، زاعماً أن “الأولويات الأساسية هي وقف القتال في سوريا وإيصال المساعدات الإنسانية”.

كما شدد إيرولت على أن فرنسا ” لن تقبل بأي حل يبقي النظام السوري”، مضيفاً أن رئيس ما يسمى “هيئة التفاوض العليا” رياض حجاب أكد على أن “المعارضة” مستعدة لاستئناف المفاوضات من دون شروط مسبقة.

فيما زعم إيرولت أن المعركة الحقيقية ضد الإرهاب “لا تتم في حلب بل في الموصل”، مطالباً المجتمع الدولي ان يتعامل بجزم مع الحكومة السورية.

 

المحاور