تحتل أخبار  الخلاف بين “هيئة تحرير الشام” و”حركة أحرار الشام” في الشمال السوري الصدارة بين التنسيقيات، حيث تداولت مؤخراً خبر محاصرة “الهيئة” مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي بـ “الأرتال العسكرية”، فيما أشعل أهالي المدينة “الإطارات المطاطية” لمنع تقدم تلك “الأرتال”.

كما ذكرت تنسيقيات أخرى أن “الهيئة” تقوم بـ “تعزيز حواجزها” في مدينة إدلب وأريافها وترفع السواتر الترابية في حواجزها.

بدورها قالت “حركة أحرار الشام” في بيان لها أن خيارها الأول هو التحكم للجنة للبت في خلافها مع “هيئة تحرير الشام” كما هددت في حال لم تلتزم “الهيئة” واستمرت في اعتداءاتها ستتصدى لها ودعت من يناصر أعمال “الهيئة” لتركها ليسلم ويكون “بريء الذمة”.

كما أكد “الناطق الرسمي” باسم “الحركة” المدعو محمد أبو زيد، عن استمرار وصول “الأرتال العسكرية” لـ “هيئة تحرير الشام” إلى كل من مدينة سراقب بريف #إدلب الشرقي وجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة لما يسمى “قطاع البادية”.

وأكد المدعو “أبو زيد” في بيان نُشر على حسابه الرسمي على موقع “تويتر” أن “حركة أحرار الشام” ستتصدّى بكل قوة لأي عمل يستهدف أياً من “قطاعاتها”، مشيراً أن “الهيئة” لديها النية في اقتحام مدينة سراقب وجبل الزاوية.

يذكرا أن الخلاف بين “الهيئة” و”الحركة” وصل لمرحلة المداهمات والاعتقالات والاغتيالات بين الجانبين في الشمال السوري وسط غضب واستياء مدنيي المناطق التي يشتعل فيها الخلاف.

المحاور